|
في الذكرى الحادية و الاربعين لاستشهاده تحية لغيفارا ..
يحيي الاتحاد الوطني لطلبة الاردن الذكرى ال 41 لأسشتهاد ارنستو تشي جيفارا الذي تم اعدامه على ايدي الاستخبارات الامريكية ال سي اي ايه عام 1967 حيث سينظم الاتحادامسية يحيي فيها ذكرى المناضل الشيوعي حيث ستبدأ الأمسية بعرض فيلم وثائقي من انتاج الاتحاد مدته 15 دقيقة تتحدث عن حياة جيفارا منذ ولادته الى مقتله . ومن ثم سيتم عرض فيلم " مذكرات راكب دراجة بخارية ويختتم بوصلة غنائية تقدمها فرقة شو هالايام
من اقوال المناضل تشي جيفارا
في الذكرىالحادية و الاربعين لاستشهاده
الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني
"الثوار يملأون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء"
"لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"
لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى
لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين
الثورة يصنعها الشرفاء، ويرثها ويستغلها الأوغاد
كالبحر يجيئون .....يأتون موجا...يدقون ابواب ذاكرتي كل ليل ..... يجيئون سرا
.... ويمضون سرا ....يلاحقهم صف جند ... وخيل... كل ليل.....
هم الرفاق الجميلون غابوا ...هم الاغنيات...
انه فى مجتمع تمزقه الخلافات الطبقيه لا يمكن ان يكون هناك عقلية غير طبقية او ايديولوجيا فوق الطبقات كان الناس دائما ضحايا ساذجة للخداع و الخداع الذاتى فى السياسة وسيكون ذلك حالهم دائما حتى يتعلمون كيف يميزون مصالح هذه الطبقة او تلك وراء جميع العبارات الاخلاقية و الدينية و السياسية والاجتماعية و وراء التصريحات والوعود
المجد للسلط في المساء وعلى القدس السلام وفي بيروت المسرة المجد للسلط في المساء للكنائس المملؤة بالشقوق المخبئة لأسرار العصافير الفقيرة للقدس يوم الجمعة الحزينة ساعة صلب الشعب كله ولبيروت في كل قيامة صغيرة المجد للشعب الثاء في الكون المثقل بالجوع وبالأوبئة والبغاء
|