الاتحاد الوطني لطلبة الاردن
National Union for Jordanian Students
Link
الرئيسية
تقارير طلابية
سرب الشهداء
اخبار
روابط
ENGLISH
المرصدالطلابي العربي
راشيل كوري
أغانينا
البوم الصور
الاسرى
الثقافية
تواريخ مضيئة
على طريق التحرر الوطني
Español
نشاطات طلابية
تشي جيفارا
طريقنا الادبية
طريقنا
هموم طلابية
دم على بيروت
تقرير المرصد 2006
الارشيف
مناشدات
دفتر الزوار
للإتصال بنا


كأني لا أراك

كأنك لا تمر من هنا، فلا أشاهدك ولا أراك. ممدد على الأرض التي تشهد وقع قدميك كدوي قنابل، يمحوها الزمان وتصبح حبراً أسود في كتب التاريخخطوة.. خطوةلكي تظل حذراً محتاطاً من الارهاب الذي لبست قميصه، وجئت تبحث عنه في داري... فقد ينفجر حتى الفراغ في وجهك.. فاحذر! وقد ترجع ثانية بعد قرن أو ملايين القرون، لتمضي الى هزيمتك وحتفك مثل كل مرة.. وستجدني في مكاني.. أنت الذي جئت حاملاً مشاعل حريتي هذه المرة فاحترقت بها.. وشاء لي أن أسجل على حائط البيت قبل أن يقع
من هنا مر الغزاة المحتلون، يحملون مشاعل حريتيأرسلهم الرب الذي كلم زعيمهم
هنا قتل الآلاف، ونهشت الكلاب لحوم المسجونين
هنا اغتصبوا النساء، واشتعلت بغداد بحرية القتل وسفك الدماء، وظلت عصية.. أبية
ستبقى بغداد
وسيبقى العراق
وستزول وقع خطاك، كما زال عن هذه الأرض كل الغزاة
 
بيان عاجل
المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار
في الاتحاد العام للطلبة العرب
 
العدو الصهيوني يغرق غزة بدماء الأطفال
 
 
يتابع الاتحاد الوطني لطلبة الاردن وباهتمام بالغ ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات يومية لحقوقه وأخرها ما جرى في مدينة غزة حيث قامت مدفعية الاحتلال والزوارق الحربية الإسرائيلية بارتكاب مجزرة بشعة وذلك بإطلاق  صواريخها باتجاه شاطئ بحر السودانية الذي كان يعج بمئات من الفلسطينيين الذين هربوا من الحر لتلاحقهم حمم الموت الصهيونية، ما أدى إلى استشهاد سبعة وإصابة أكثر من 40 آخرين، حيث تناثرت أشلاؤهم وحاجياتهم وملابس الأطفال وأسرة الرضع على الشاطئ الذي يعتبر المتنفس الوحيد لأهالي غزة في فصل الصيف،
إن المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار إذ  يستنكرويدين هذه الاعتداءات الهمجية والبربرية المنافية لكل القوانين والمواثيق السماوية والدولية فإنه في الوقت ذاته تتوجه للسيد الأمين العام للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياته في العمل على إدانة ووقف هذه لاعتداءات وتناشد المنظمات العربية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان العمل على إدانة واستنكار ما يجري للفلسطينيين ومناصرتهم في دعم قضيتهم وحقوقهم المشروعة على أرضهم .
وتهيب بالحكومات العربية  الراكده على بطونها التدخل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني
 
الاتحاد الوطني لطلبة الاردن
المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار
الاتحاد العام للطلبة العرب

__________________________________________________

تعتبر قضية اللجوء والتهجير الفلسطيني اليوم أقدم قضية لجوء في العالم وأوسعها انتشارا. وفي الوقت ذاته، يشكل اللاجئون والمهجرون الفلسطينيون حوالي ثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني.
الاقتــلاع والتهجيــر هجرت الغالبية العظمى من اللاجئين الفلسطينيين خلال النكبة الفلسطينية، حيث تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني ما بين الأعوام 1947-1949، وبقي نحو 150 ألف فلسطيني فقط في المناطق التي وهنالك ما يقارب 400 ألف فلسطيني معظمهم هجّر للمرة الثانية أثناء الحرب العربية- الصهيونية في العام 1967 (لاجئي ال67 أو "النازحين") وعدد منهم هجّر داخلياً بمن فيهم الفلسطينيون من شرقي القدس. كما تواصلت بعدها عمليات التهجير القسري للفلسطينيين ومنهم اللاجئين من المناطق المحتلة عام 1967 وفي مناطق الشتات وبأشكالٍ مختلفة. هجرت غالبية اللاجئين الفلسطينيين من القرى والبلدات والمدن التي أقيمت على أراضيها الدولة المغتصبة الجديدة. وقد تم تجريدهم من مواطنتهم وجنسيتهم من خلال قانون الجنسية للعام 1952 والذي منعهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم. أما المهجرون الفلسطينيون داخل الخط الأخضر فقد منحوا المواطنة الإسرائيلية لكن منعوا من العودة إلى منازلهم
بعد مرور أكثر من خمسة عقود ونصف على تهجيرهم في العام 1948، يبقى اللاجئون والمهجرون منفيين قسراً عن ديارهم وممتلكاتهم، ولا يزالون ينشـدون الحل العادل لقضيتهم على أساس الشرعية الدولية وحقوقهم الإنسانية القاضية بعودتهم في ديارهم الأصلية واستعادتهم لممتلكاتهم وأراضيهم، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم وبممتلكاتهم، بناءاً على القرارات والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة أعــداد اللاجئيـن تفتقر نظم تسجيل اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين بشكل عام إلى الدقة والانتظام أو الدورية، وبالرغم من أن نظام التسجيل الخاص بوكالة الغوث الدولية هو الأكثر انتظاما وشمولية إلا انه يحوي في الوقت نفسه الكثير من الفجوات. وهناك العديد من الفجوات المعلوماتية عند العديد من قطاعات اللاجئين الفلسطينيين، وهذا يعود إلى غياب نظام تسجيل فاعل قادر على حصر أعداد اللاجئين والمهجرين في الداخل اضافة الى سلسلة الهجرات المتكررة بفعل الأسباب السياسية والاقتصادية، وعدم وصول الوكالات الدولية إليهم، واستمرار موجات التهجير والهجرات القسرية للفلسطينيين، وغياب تعريف واضح للاجئين الفلسطينيين. ويعتبر معظم اللاجئين الفلسطينيين لاجئين بشكل قاطع