الاتحاد الوطني لطلبة الاردن
National Union for Jordanian Students
Link
الرئيسية
تقارير طلابية
سرب الشهداء
اخبار
روابط
ENGLISH
المرصدالطلابي العربي
راشيل كوري
أغانينا
البوم الصور
الاسرى
الثقافية
تواريخ مضيئة
على طريق التحرر الوطني
Español
نشاطات طلابية
تشي جيفارا
طريقنا الادبية
طريقنا
هموم طلابية
دم على بيروت
تقرير المرصد 2006
الارشيف
مناشدات
دفتر الزوار
للإتصال بنا

الحركة الطلابية الاردنية  

وحدة النظرية والممارسة

 

فلنتفق منذ البداية ان لاوجود لحركة طلابية بل أن هناك حراك طلابي مشتت ومجتزء في بلادنا

وهذا مدخل يعود بنا لطرح موضوع وحدة النظرية والممارسة في العمل الطلابي.

 

 

مركزية العمل والنشاط العام  تعني بالضرورة وحدة النظرية والممارسة , وحدة النظرية الثورية والمسلك الثورى في الممارسة  وليس هذا منهج وخيار أعتباطي أذ يمكن أعتبار وحدة النظرية والممارسة أهم دروس التجربة التاريخية المستخلصة من حركات التحول الاجتماعي في شتى بقاع الارض .

 

ينطلق  هذا النهج التاريخي الذي يحتوي هذه الفكرة من بابوف ويمر عبر هيغل ليفضي الى ماركس , ويستتبع هذا المكسب الايدلوجي ضرورة توجيه حركة تحرر البشرية بمجهود واع من أجل اعادة بناء المجتمع وتغيره .

 

من أجل تجاوز وضع تسيطر فية قوى الانتاج العمياء والمستغلة للانسان , ولا يمكن الدفع بأتجاه فعل التحرر ولن يكتمل الا أذا وعى الانسان محيطة الاجتماعي والقوى الاجتماعية والشروط الاجتماعية والاقتصادية العامة التي تحكم حركة التحرر تلك .

 

وكما أن وحده النظرية والممارسة مرشد أساسي لكل حركة تغير أجتماعي , تعلم الماركسية أيضا أن الثورة الواعية لا يمكن أن تنجح الا بشرط وعي الانسان لطبيعة المجتمع الذي يعيشة وللقوى المحركة للتطور الاقتصادي والاجتماعي لهذا المجتمع , بمعنى بدون فهم للقوى المتحكمة في التطور الاجتماعي .

 

 

 

هذا هو التصور الاساسي الذي تدخلة الماركسية في الحركة الطلابية كشريحة مجتمعية تنتمي لكافة طبقات المجتمع قابلة ان تساند حالة تغير مجتمعي عام .

 

هو الفهم الماركسي لتناقضات المجتمع الموضوعية ضمن وحدة النظرية والممارسة قبل ظهور الحركة الطلابية في أوروبا وقد أعيد أكتشافها من القوى المناهضة للعولمة في العالم ودمجها في النضال العالمي .

 

تبدأ الحركة الطلابية في مكان ما ضد الشروط المباشرة التي يعيشها الطلبة في مؤسساتهم الاكاديمية وفي الكليات وفي المدارس الثانوية فتكون اسبابا مباشرة للفعل الاجتماعي في مكان الدراسة وفي الظروف العائلية .

 

ويكون السواد الاعظم لهذا الحراك للطلبة المنحدرين من الوسط البرلتاري الاكثر بؤسا وشقاء , ومن ينحدرون من أوساط البرجوزية الصغيرة والتي كادت أن تتلاشى بفعل الجور المادي وضيق اليد , فغالبا لايهيئهم نمط حياتهم لفهم واضح لضرورة الوعي الاجتماعي , لكنهم يدركونة في أطار الجامعة أولا والنسيج الاجتماعي العام لاحقا .

 

وهذا منبت الاستثنائية ذات الوعي السياسي القادرة على قيادة جمهور الطلبة الواسع .

 

عندما يواجة الشباب في المقام الاول سلطة أ ساتذتهم ومؤسساتهم الجامعية والتي يبدو بديهيا أنها تبتعد عن الواقع وتحديدا في مضمار العلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية , ولا تتيح المحاضرات التي يتلقوها أي تحليل علمي موضوعي لما يجري في العالم .

 

ليغدوا هذا التحفظ  الاول لمؤسسة السلطة الجامعية وتحديا لمضمون التعليم برمتة .

ومن هنا نناقش مجموعة من القضايا والهموم الطلابية

 

 

الملتقى الشبابي الطلابي الاردني الثاني

دورة الشهيدة رجاء أبو عماشة

 المحاور المهنية 

 

 

الخدمات الطبية المقدمة في الجامعات الاردنية

 

شكوى الطلاب من سوء الخدمات الطبية المقدمة في الجامعات  أضافة لقلة عدد الاطباء والانتظار لفترات طويلة وتأخر وصول سيارة الاسعاف في الحالا ت الطارئة داخل الجامعة أضافة لعدم صرف بعض الادوية وتوفرها

 

 

وبحسب الاستبيان الذي تم توزيعة على الطلاب تبين بأن الاغلبية العظمى منهم والمراجعين للعيادة الجامعية يعانون من سوء الخدمات الطبية المقدمة

 

ومن خلال الزيارات الميدانية والمقابلات مع الطلبة توصلنا الى

 

-         فترة الانتظار قبل معاينة الطبيب لا تقل عن ساعة ونصف في أحسن الاحوال وقد تمتد الى 4 ساعات

-         عدم أعطاء المريض الوقت الكافي مما يودي الى عدم الاهتمام به

-         عدم التحدث بأريحية مع المريض من قبل الدكتور المعالج

 

 

     -         تأخر الاطباء في القدوم وقد يبدأ دوامهم في الساعة الحادية عشر

-         قلة أعداد الاطباء الغير متكافئ بالنظر لحجم الطلاب داخل الجامعة وغياب التخصصات الطبييه

-         قدم وعدم أهلية سيارات الاسعاف أن وجدت أصلا

-         صعوبة الاجراءات الادارية المتبعة داخل العيادات الطبية الجامعية

-         سوء الاجهزة الطبية وقدمها وتلف الادوات الطبيه

الخدمات المقدمة من قبل المكتبات الجامعية

 

بسبب أزدياد أعداد الطلبة سنويا في مقابل محدودية مساحة المكتبات الجامعية  ناهيك عن تقديم خدماتها  لغيرهم من خارج الجامعة فلا بد أن تكون النتيجة ضغط شديد على الاقسام ومرافق المكتبة

ناهيك عن

-         تعرض أغلبية الكتب الى التلف

-         عدم كفاءة نظام أجهزة الحاسوب وتعطلها الدائم

-         أرتفاع أسعار التصوير وخصوصا على الرسائل الجامعية التي لايسمح بأخراجها خارج المكتبة

-         عدم مرونة نظام البحث والاستسفار عن الكتب وصعوبة في أيجاد المواد

-         ضيق مساحة مختبر الحاسوب وقلة الاجهزه

-         عدم توفر نسخ من المرجع المطلوب

-         المكتبة على الاغلب لا تواكب التطور من حيث التجديد

 

 

 

 

أمتحان الكفاءة الجامعية

 

هل يكون هذا الامتحان مقدمة للتشكيك بشهادات جامعاتنا وكفاءة الخريجين منها

 أم هو وبأعتبار الطلاب أن أمتحان الكفاءه هو تعجيز لهم ومصدر رعب وخشية من حقيقة هذا الامتحان وما يترتب علية من نتائج رسوب أو نجاح والاكثر خشية أوقات جلسات الامتحان لانها قبل موعد الامتحانات النهائية لديهم

والجدير بالذكر ان أمتحان الكفاءه الجامعيه لجميع الطلبة الاردنيين الخريجين من الجامعات الاردنية ومن غيرها ممن يرغبون في معادلة شهاداتهم  

ويتكون امتحان الكفاءه من 120 الى 150 سؤال متعدد الاختيارات ويشمل المعارف والمهارات الاساسية والمفاهيم والمبادئ العامة مدته ساعتان  وكأن الطالب في بدايه حياتة العمليه يجب ان يكون يحمل عقل نيوتن حتى يشار الية بالكفاءه

وأذا ما زال هناك متسع للحديث عن الاعباء المالية فنضيف عليها 14 دينار رسوم خاصة

 

ونتكون المحصلة

 

-         صعوبة تذكر معلومات المواد جميعها خلال فترة وجيزة من وقت الامتحان

-         وقت وموعد الامتحان الغير مناسب

-         زيادة الضغط النفسي على الطالب

 

 

 

 

غلاء الاسعار في كفتيريا الجامعة ومواقع التصويرمقارنة بالاسعار خارج الجامعة

 

يشكل العبء الاقتصادي قوى ضاغطة على ميزانية الطالب

والتي يكون للطعام والشراب الحصة الاكبر وما تبقى يكون من حصة القرطاسية والتصوير

وبمقارنة بين الخارج والداخل يكون الفارق المالي دائما كبيرا

 

وأذا كان مصروفة اليومي يتراوح بين دينار ودينارين ونصف فنحن نتحدث عن عبْ مالي عائلي اذا أفترضنا وجود طالبين لديها فقط في الجامعة على أقل تقدير

ونضيف على ذلك كلة

-         عدم نظافة وترتيب الكا فتيريا

-         الجو العام السيئ بداخلها من تدخين وضجيج وسوء تهوية وتدفئة

-         التعامل السيئ من قبل بعض موظفيها

-         مساحتها التي لا تستوعب عدد الطلاب

-         الاستغلال في أسعار التصوير وأرتفاع أسعار القرطاسية

 

 

تعارض أوقات الامتحانات

 

ان تعارض امتحانين في نفس الوقت بات يشكل أرق للطالب يساهم في تشكيل حاله الضغط والتوتر لدية

ففي الوقت الذي تكون به جامعاتنا في المراتب المتقدمة من حيث المنافسة العالمية

تبقى السياسة المتبعة في وضع الامتحانات يدويا مما يخلق ارباك في اوقات الامتحانات

-         تاثيرها على الناحية النفسية للطلاب وأحباطهم في ديمومة التحصيل العلمي

-         قد تؤدي الى ضياع جهد الطلاب خلال الفصل في المواد لعدم التقدم للامتحان بشكل جيد بسبب تقديمة اكثر من امتحان في نفس الوقت

-         عدم مقدرة الطالب على التفاهم مع مدرس الماده عند التعارض

-         تدني تقدير الطالب في الماده بسبب تقديم امتحان على حساب أخر

 

 

نظام التسجيل والسحب والاضافه

 

تعتبر مشكلة تسجيل المواد والسحب والاضافه من المشاكل التي يعاني منها الطلاب في الجامعات بشكل مستمر ودوري كل عام وعلى امتدادالفتره التي يقضيها الطالب في الجامعة

 

-         اكتظاظ الطلبة في مختبرات الحاسوب وخاصة عندما تكون الشعب التي يريد الطالب التسجيل فيها مغلقة ويريد أن يجد البديل

-         تعطل أجهزة الحاسوب اثناء عملية التسجيل

-         التأخر في الجامعه لاوقات طويله لتسجيل مواده من خلال الوقت الحر

-         المشقة لعدة مرات لاجراء عملية السحب والاضافة

-         تدخل المزاجية والمعرفة والواسطة في عملية حجز الموعد الحر وفتح الشعب المغلقة

-         صعوبة عملية التسجيل بالنسبة لطلاب السنة الاولى

 

      مشكله المواصلات بين طلاب الجامعة

 

-         التأخر عن المحاضرات مع العلم أن بعض  الدكاتره لا يتقبلون مثل هذا التأخير

-         ضعف الحاله الصحيه للطلبة نفسيه كانت أم جسمية

-         الحمل المضاعف داخل الحافله حيث تحوي 40 طالب وهي مخصصة 25 قفط

-         ليس اغلبية الطلاب ممن يمتلكون سيارات خاصة أو حتى يقطنون قرب الجامعة

-         المعاناه في أنتظار الباص لاوقات طويلة وخاصة يوم الخميس

-         المضايقات بالنسبة للطالبات نتيجة أمتلاء الحافلة