الاتحاد الوطني لطلبة الاردن
National Union for Jordanian Students
Link
الرئيسية
تقارير طلابية
سرب الشهداء
اخبار
روابط
ENGLISH
المرصدالطلابي العربي
راشيل كوري
أغانينا
البوم الصور
الاسرى
الثقافية
تواريخ مضيئة
على طريق التحرر الوطني
Español
نشاطات طلابية
تشي جيفارا
طريقنا الادبية
طريقنا
هموم طلابية
دم على بيروت
تقرير المرصد 2006
الارشيف
مناشدات
دفتر الزوار
للإتصال بنا


 نظراً للظروف الصعبة المهينة للشرعة الدولية لحقوق الانسان، وما تمرّ به أمتنا في هذا الوقت
الصعب، فقد قرر المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار اصدار تقريره قبل نهاية هذا
العام لجلب انتباه العالم لما يمر به أطفالنا وطلابنا من انتهاكات لأبسط حقوقهم الانسانية متمثّلة في
ممارسات العدو الصهيوني والامبريالية الامريكية ضد شعوبنا وأوطاننا
صدر هذا التقرير في آب 2006

تقرير المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار

 

 

فلســـطين:

استشهد منذ التاسع والعشرين من أيلول (سبتمبر) 2000 وحتى الحادي والثلاثين من أيار (مايو) الماضي، 4326 فلسطينياً.

 

وقد قتلت قوات الاحتلال الصهيوني خلال هذه الفترة 792 من الأطفال الفلسطينيين، و 273  من النساء، و 138من المرضى على حواجز الاحتلال العسكرية، و 348 من قوى الأمن الفلسطيني، و 58 على أيدي المستوطنين، و 9 من الصحافيين، و 220 من أبناء الحركة الرياضية الفلسطينية، و 6 من الأجانب وفرق التضامن الدولية.

 

وخلال تلك الفترة أصيب 36070 فلسطينياً بجراح مختلفة، بينهم 7500 أصيبوا بعاهات دائمة معظمهم من الأطفال والشباب.

 

 

الشهداءالأطفال

 

ذكرت المصادر أن عدد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي بلغ في هذه الفترة 732 شهيداً، فيما بلغ عدد الشهيدات 278 شهيدة، أما شهداء الأمن الوطني فكان عددهم 344 شهيداً.

وبلغ عدد الشهداء من المرضى جراء الإعاقة على الحواجز بلغ 141 شهيداً ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان، إضافةً إلى شهداء اعتداءات المستعمرين والذين بلغ عددهم 65 شهيداً.

 

كما بلغ عدد شهداء الأطقم الطبية والدفاع المدني في هذه الفترة 36 شهيداً، واستشهد 9 من العاملين في الحقل الإعلامي والصحافي، كما سجل التقرير 220 شهيداً رياضياً.

 

بلغ عدد الشهداء من الأطفال الفلسطينيين منذ بداية عام 2006 وحتى 29 مايو  28 طفلاً، وخلال اجتياح غزة منذ 26 حزيران وحتى 26 يوليو استشهد في غزة وحدها 33 طفلاً،  وجرح 98 طفلاً خلال عملية أمطار الصيف وحدها.أي أن عدد الأطفال الشهداء ارتفع في هذا العام إلى 59 طفلاً في سبعة أشهر، وإلى 848 طفلاً شهيداً منذ أيلول عام 2000

 

وقائع

قتل الإرهابيون الصهاينة مساء يوم الثلاثاء 25 يوليو 2006 طفلاً فلسطينياً، وأصيب والده وشقيقته الطفلة، بعد أن فتح الجنود الصهاينة نيران أسلحتهم على الأهالي في بلدة القرارة شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة. إذ أن قوات صهيونية خاصة "مستعربين" تسللت حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا إلى منطقة "أبو ظاهر" شرق بلدة القرارة شمال خانيونس، التي تبعد عن خط الحدود بين قطاع غزة والكيان الصهيوني نحو 400 متر، وأطلقت النار بكثافة تجاه الأهالي، مما أدى لاستشهاد طفل وإصابة اثنين من أفراد عائلته. وقالت مصادر طبية في مستشفى ناصر بخانيونس جنوب قطاع غزة: إن الطفل بشير عبد الله عواد أبو ضاهر (12عاماً) وصل إلى المستشفى جثة هامدة، إثر إصابته بعدة رصاصات في الظهر أطلقها قوات الاحتلال باتجاه الأهالي في بلدة القرارة شرق خانيونس. وأضافت أن والد الطفل عبد الله أبو ضاهر (35 عاما) أصيب بعيار ناري في الكتف الأيمن، وأصيبت طفلته نسمة (8 أعوام) بعيار ناري في اليد ووصفت جراحهما بالمتوسطة.

 

 

الأطفال المعتقلين

 

اعتقلت قوات الاحتلال ما يزيد عن 40 ألف فلسطيني، بقي منهم في سجون الاحتلال 9400 أسيراً منهم 555 أسيراً معتقلين قبل انتفاضة الأقصى، وما زالوا في الأسر وموزعين على أكثر من 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من هؤلاء الأسرى 1200 أسيراً يعانون من أمراض مزمنة.

 

منذ بداية الانتفاضة 2000 وحتى الآن تم اعتقال ما يزيد على 4000 علماً أن عمليات اعتقالهم تمت بشكل جماعي وخاصة بين طلاب المدارس، وبالنسبة لظروف الاعتقال يعاني الأطفال الفلسطينيون الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى. فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، نقص الملابس، عدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، الانقطاع عن العالم الخارجي، الحرمان من زيارة الأهالي، عدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين، الاحتجاز مع البالغين، الاحتجاز مع أطفال جنائيين إسرائيليين، الإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية، وتفشي الأمراض.كما أن الأطفال محرومون من حقهم في التعلم.

 

 

           وحسب المصادر فإن:

60% من الأطفال محكوم لأكثر من عامين

4% من الأطفال الأسرى دون تهم محددة(اعتقال إداري)

3% من الأطفال الأسرى إناث

64% من الأطفال الأسرى موقوفون

56% من الأطفال محتجزون في سجون داخلالكيان الصهيوني

27% من الأطفال الأسرى من منطقة نابلس

 

لا يزال 425 طفلا فلسطينيا رهن الاعتقال في المعتقلات ومراكز التحقيق والتوقيف الصهيونية من بينهم 11 طفلة أسيرة. ويوجد أكثر من 450 أسيرا فلسطينيا كانوا أطفالا لحظة  اعتقالهم، وتجاوزوا سن 18 عاما ولا يزالون في الأسر.

 

وحول طبيعة الأحكام التي تصدرها المحاكم ضدهم، يشار  إلى أن الأحكام مرتبطة بالتهم الموجهة للطفل وان منهم أربعة أطفال محكومين مدى الحياة مشددا على أن هذا الحكم منافي لكافة القوانين الدولية والمحلية.

 

أكثر من 95% من الأطفال في سجون الاحتلال تم اعتقالهم منذ بداية الاجتياحات في عام 2002 وفي ذات الوقت هناك أطفال تم اعتقالهم منذ بداية الاجتياحات لقطاع غزة ولكن لم يتم الوصول لهم بسبب ظروف الحصار والاجتياح في غزة.

 

 

العلاج هدفه المحافظة على الحياة

 

أما عن الحالات المرضية للأطفال المعتقلين،فإن أكثر الحالات المرضية جراء إصابات حدثت قبل الاعتقال أو نتيجة للتعذيب والعلاج الذي يقدم في السجن هو فقط للمحافظة على استمرار الحياة ولا يشكل عناية طبية أو علاج طبي. كما أن ظروف المعتقلين منذ بداية الانتفاضة وحتى هذه اللحظة تسير من السيئ إلى الأسوء.

 

 

انتهاكات وغرامات مالية

 

إن إدارات سجون العدو الصهيوني تقوم بانتهاكات واسعة بحق المعتقلين من خلال عدم توفير احتياجاتهم بحجة الأعداد الكبيرة للأسرى. كما تحرم الاطفال من حقوقهم في زيارة أهاليهم وكذلك من حقهم في إدخال ما يتم إحضاره في الزيارات والعلاج والغذاء المناسب داخل السجون. كما تتنصل من توفير احتياجات السجين و تقوم بمعاقبة الاطفال من خلال فرض غرامات مالية عالية وذالك بخصمها من أموالهم في الكانتين. وهذه الغرامات المالية التي تفرض على الاطفال تبلغ قيمتها ما بين 200-500 شيكل.

 

المحاكم تتبع الأوامر العسكرية

 

إن المحاكم تتعامل مع الاطفال على أساس الأوامر العسكرية وليس وفقا للقانون وهذه الأوامر العسكرية التي تقدم للمحكمة يتم تطويرها باستمرار لمصلحة الاحتلال. إذ هناك أكثر من 3 ألاف أمر عسكري تم تعديله ألاف المرات ليناسب إجراءات الاحتلال، و هناك أوامر عسكرية محددة تم تعديلها أكثر من 20 مرة حسب مصلحة الاحتلال، والمحكمة العسكرية تعمل بناء على هذه الأوامر.

 

نساء أنجبن في السجون

 

وحول أماكن احتجاز الاشبال، أشارت المصادر إلى أن الاطفال تحت سن 16 يتم احتجازهم في بنيامين وعتسيون وسالم وقدوميم وحوارة ومن ثم يتم تحويله إلى تلمود.  وبينت أن الاطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16و17 عاما يتم التعامل معهم كالكبار ولا يوجد لهم خصوصية بحيث يتم دمجهم مع الكبار ويتواجدون في مختلف السجون.

 

وحول احتجاز الاطفال المولودين حديثا في سجون الاحتلال، أكدت المصادر أن سلطات الاحتلال تستغل هذه النقاط الإنسانية للابتزاز والمساومة مع المعتقلات. وحيث أن الطفل المولود حديثا بحاجة إلى تغذية خاصة ورعاية وفي السجن يكون الاطفال عرضة للمشاكل وخاصة أن المداهمات للسجون التي تتواجد فيها نساء يتم رش الغاز وضرب المعتقلات وبالتالي فإن الطفل يتأثر.

 

عدد الأطفال المولودين في سجون الاحتلال ضمن ظروف صعبة بلغ 3 أطفال كان آخرهم براء أصغر أسير فلسطيني، ولد في الثلاثين من نيسان لعام ألفين وستة في سجن النساء الاسرائيلي من أم أسيرة هي سمر صبيح التي وضعته في ظروف عصيبة وهي مكبلة،  ومن أب أسير هو رسمي

 

وكان عدد الأسيرات الإناث قد بلغ 120 أسيرة منهن 64 أسيرة محكومة، و50 أسيرة موقوفة و6 أسيرات يخضعن لاعتقال إداري وبدون تهمة.

 

وحول المعتقلين من طلبة المدارس والجامعات فإن 1594 طالباً وطالبة في المعتقلات الإسرائيلية، منهم 400 من الأطفال دون سن الثامنة عشر. أما إجمالي المعتقلين من المعلمين والموظفين في التربية والتعليم، فقد بلغ عددهم 205 معلماً وموظفاً.

 

عدد المدارس والجامعات التي تم إغلاقها بأوامر عسكرية بلغ 12 مدرسة وجامعة، و تم تعطيل الدراسة جراء العدوان الإسرائيلي على 1125 مدرسة ومؤسسة تعليم عالي، وبلغ عدد مؤسسات التربية والتعليم التي تعرضت للقصف 359 مدرسة ومديرية ومكاتب تربية وتعليم وجامعة، وقد حولت 43 مدرسة إلى ثكنات عسكرية، ووصل عدد الطلاب والمعلمين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي إلى 845 طالباً من طلبة المدارس والكليات. ووصل عدد الطلبة والطالبات والموظفين الذين أصيبوا برصاص الاحتلال إلى 4780 طالباً وطالبة وموظف

 

العراق

 

حقيقة رقم 1:

لا توجد احصائيات ثابتة حقيقية لعدد الشهداء في العراق بل تقديرات تتراوح بين 120,000 و 200,000 منذ عام 2003. 

 

فقد لقي حوالي 1,294 مدنياً حتفهم خلال شهر أيار/مايو 2006 (من بينهم 58 إمرأة و 17 طفلاً) وأُصيب 2,687 بجروح (من بينهم 178 إمرأة و41 طفلاً). وفي شهر حزيران/يونيو 2006، لقي حوالي 1,554 مدنياً مصرعهم (من بينهم 66 إمرأة و30 طفلاً) وأُصيب 3,075 مدنياً بجروح (من بينهم 176 إمرأة و58 طفلاً)، وغالبية هذه الإصابات كانت في بغداد. إضافة إلى ذلك 1,375 جثّة مجهولة الهوية في شهر أيار/مايو و1,595 في شهر حزيران/يونيو 2006. وإذا ما أضفنا الأرقام التي قدمتها وزارة الصحة العراقية ومعهد الطب العدلي، يبلغ العدد الإجمالي للقتلى بين صفوف المدنيين حوالي 2,669 خلال شهر أيار/مايو و3,149 في شهر حزيران/يونيو 2006. ووفقاً لتقارير وزارة الصحة، بلغ عدد القتلى من بين صفوف المدنيين حوالي 6,826 والجرحى 13,256 في الفترة الواقعة بين شهر كانون الثاني/يناير حتّى حزيران/يونيو 2006. وإذا ما أضفنا أرقام معهد الطب العدلي في بغداد، فإنّ حصيلة القتلى من المدنيين في الفترة الواقعة بين شهر كانون الثاني/يناير حتّى حزيران/يونيو 2006 في العراق بلغت 14,338

 

كما ارتفعت نسبة خطورة الموت 58 ضعفاً عما كانت عليه عام 2003 بسبب القتل والمجازر والاغتيالات والتفجيرات والقصف والمداهمة .. الخ من أساليب القتل العمد الممارسة من قبل الاحتلال الأمريكي  والجيش العراقي الموالي لهم

 

نصف سكان العراق هم من الأطفال تحت سن 18 سنة. 270,000 منهم ولدوا منذ عام 2003  وهؤلاء المواليد الجدد لم يحصلو على عناية صحية مناسبة أو مطاعيم تحميهم من الأمراض حتى الآن

 

حقيقة رقم 3:

1 من كل 8 أطفال يموت قبل اتمام الخامسة من عمره

 

حقيقة رقم 4:

1 من كل 4 أطفال يعاني لون من ألوان سوء التغذية

 

حقيقة رقم 5:

1 من كل 10 أطفال يصارع شكلاً من أشكال الجوع

 

حقيقة رقم 6:

معدّل موت الأطفال اليومي 200 طفل بين نقص العناية العناية الصحية وأهوال الحرب

 

حقيقة رقم 7:

مخدرات

حسب دراسات منظمات دولية فإن العراق على وشك أن يصبح محطة ترانزيت لنقل الهيروين

 

حقيقة رقم 8:

تجارة الجنس خطر آخر يتهدد  أطفال العراق. حيث أشارت المصادر إلى أنه وتحت ما يعانيه الشعب العراقي من انعدام الأمن والاستقرار وانسداد الأفق فقد وجدت مئات العائلات العراقية في تجارة جنس الشذوذ لدى الأطفال مورد معيشة لها. فيما اتجهت عائلات أخرى إلى منع أطفالها حتى من ارتياد المدارس خوفاً عليهم من عصابات تجارة الجنس

 

 

حقيقة رقم 9:

عمالة الأطفال

عمالة الأطفال بحثاً عن مورد رزق لعائلاتهم. تشير الدراسات إلى أن 86% من الأطفال بين 12 و 14 عام يعملون طوال النهار. فيما 60% منهم يعملون طوال السنة. و 10% منهم غير متعلمين. وتُسجّل الدراسات كذلك تزايداً في معدّل الإنقطاع عن الدراسة بين الطلبة الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً - حيث يعيش 25% من الطلبة دون عمر 15 عاماً في مناطق قروية ويتم تصنيفهم على أنهم يُعانون من فقر مدقع. ويعود السبب الرئيسي للإنقطاع عن الدراسة إلى عدم قدرة العديد من العائلات على تحمّل نفقات الدراسة ووقوع المدارس في مناطق بعيدة عن منازلهم قد يعرضهم ذهابهم إليها للخطر .

 

حقيقة رقم 10:

النزوح

يُقدّر إجمالي عدد النازحين داخلياً في العراق بحوالي 1.3 مليون شخصاً، أي ما يقارب خمسة في المائة من إجمالي عدد سكان البلاد

ارتفعت اعداد النازحين العراقيين حيث زاد عددهم خلال الايام العشرة الاخيرة وحدها نحو 20 الف شخص. و في بيان لوزارة الهجرة والمهجرين ورد ان العدد الاجمالي للنازحين بلغ 182 ألفا و154 شخصا منذ  فبراير 2006 . وفر زهاء 27 ألفا و744 شخصا من بغداد وحدها خلال الشهور الخمسة الاخيرة. ومن المرجح أن الازمة أكثر عمقا لان هذه الاحصاءات لا تتضمن إلا أعداد النازحين المسجلين، كما لا تضع في الحسبان على سبيل المثال الاشخاص الذين فروا من العراق كله.

 

حقيقة رقم 11:

المدرسون والجامعات والتعليم

 

أدّت الهجمات الموجّهة ضدّ مُدرسين وأساتذة جامعيين وطلبة ومتطرفين في الجامعات إلى التسبب بمقتل العديدين وزيادة في أعداد الأكاديميين والمثقفين الذين يغادرون البلاد. وتُشير التقارير إلى أن  250 عالم وأكاديمي عراقي على الأقل تم قتلهم بعد الاحتلال الأمريكي (مرفق قائمة بالأسماء المتحصل عليها ودرجتهم العلمية وأماكن عملهم).

 

وكان العديد من القاصرين شهوداً على القتل ومشاهد الأشلاء والجثث المُمثّل فيها، ففي 21 حزيران/يونيو 2006 على سبيل المثال لا الحصر تعرّض عميد مدرسة عبدالله بن كلثوم في البصرة للقتل أمام طلبته .

 

 

 

عدالة الأحداث

وصل إجمالي عدد المعتقلين إلى 25.707 معتقلاً بحلول 30 حزيران/يونيو 2006 – 12,616 معتقلاً منهم لدى القوات متعددة الجنسيات؛ فيما تحتجز وزارة العدل 7,528 معتقلاً، وتحتجز وزارة العمل والشؤون الإجتماعية 487 حدثاً؛ فيما وصل عدد المعتقلين لدى وزارة الداخلية إلى 4,346 معتقلاً و 730 لدى وزارة الدفاع. وبحسب الأرقام التي عرضتها وزارة حقوق الإنسان التابعة لحكومة منطقة كردستان، فقد تم إعتقال 2,147 شخصاً في منطقة كردستان

 

عادة ما يتم إخضاع الأحداث إلى سوء المعاملة الذي يُعاني منه البالغون على أيدي قوات الشرطة العراقية، فغالباً ما يتم إحتجازهم في معتقلات تابعة للشرطة لفترات طويلة من الزمن دون عرضهم على أخصائي إجتماعي أو محامي أو حتّى رؤية أحد أفراد عائلتهم. وعلى سبيل المثال، تم إعتقال حوالي 20 طالباً، جميعهم يبلغون من العمر 18 عاماً، في معتقل تابع للشرطة لحوالي ثمانية أشهر في البصرة.

 

ووفقاً للمصادر تم الكشف عن أوضاع الحجز المزرية، ومزاعم بالتعذيب وسوء المعاملة في مديرية شرطة ديالى حيث يتم إحتجاز 1,480 شخصاً دون أمر قضائي، كما تجدر الإشارة إلى أن مركز الإعتقال ذاته يحتجز نساء وأحداث.

 

وقد كشف تقريران أصدرتهما وزارة الدفاع الأميركية مؤخراً، وتم نشرهما في 16 حزيران/يونيو، عن حصول إنتهاكات ضد المعتقلين أثناء مرحلة الإستجواب في المرافق التابعة للقوات متعددة الجنسيات. وقد ذكر أحد التقارير وبالتفصيل بعض الحوادث التي إشترك فيها قسم العمليات الخاصة التابع للقوات الأميركية في عامي 2003 و 2004 تتعلق بقيام المحققين بإعطاء المعتقلين العراقيين غذاءً مكوناً من الخبز والماء فقط ولمدة 17 يوماً، وقد تم إنهاء التحقيقات فيما لم يتم توجيه التهم لأي من الأفراد العسكريين أو معاقبتهم. وفي 19 حزيران/يونيو، تم توجيه تهمتي القتل مع سبق الإصرار وعرقلة العدالة لثلاثة من الجنود الأميركيين يشتبه في قتلهم ثلاثة معتقلين عندما حاولوا الهرب من السجن وتهديد أحد الجنود بالقتل في حالة الإبلاغ عن الحادث.   وفي 30 حزيران/يونيو، أعلنت القوات العسكرية الأميركية

عن فتح تحقيق جنائي حول مسؤولية الجنود التابعين للقوات متعددة الجنسيات عن إغتصاب فتاة في 13 آذار/مارس 2006، ثم قتلها مع ثلاثة من أعضاء أسرتها في منطقة قصر أبياد قرب مدينة المحمودية، ويمكننا تصور نهاية التحقيق بالنظر الى نتيجة التحقيقات السابقة في جرائم حرب ارتكبتها قوات الاحتلال كما حدث عندما تم إخلاء سبيل ثلاثة جنود بريطانيين، في 6 حزيران/يونيو، بعد إتهامهم بقتل صبي عراقي بعمر 15 عاماً مات غرقاً بعد إجباره على النزول إلى إحدى قنوات المياه.    

 لبنان

 

1300 شهيد خمسة الاف جريح مليونين من النازحين والمشردين 1314 قرية ومدينة تقطعت اوصالها ودمرت احياءها ومبانيها الاف من العائدين ما زالوا تحت رحمة الفقر والعوز ودون ماوى سوى ارادة الصمود حتى لو افترشو التراب ممن هدمت بيوتهم وارزاقهم وعلى ارض محروقة كلها ركام اعداد غير محددة من المفقودين وممن ما زالوا تحت الانقاض والحصار البحري والجوي المفروض قسرا

أستشهد نحو 800 مدني، بمن فيهم مئات النساء والأطفال، وجُرح الآلاف على أيدي قوات العدو الإسرائيلية. ونجمت معظم هذه الإصابات نتيجة عن الهجمات الجوية والقصف المدفعي. فقد استهدفت بصورة روتينية أهدافاً مدنية من قبيل الطرق والجسور والمباني السكنية ومراكز الإرسال الخاصة بالاتصالات وشبكات الكهرباء ومخازن الوقود في لبنان.

 

وقد شن سلاح جو العدو الإسرائيلي ما يزيد على 7000 غارة جوية على حوالي 7000 هدف في لبنان بين 12 يوليو/تموز و14 أغسطس/آب، بينما شنت البحرية الإسرائيلية 2500 عملية قصف إضافية.

 ورغم اتساع نطاق الهجمات، إلا أنها ركزت بشكل خاص على مناطق معينة. وإضافة إلى الخسائر البشرية المباشرة – والتي تُقدَّر بأكثر من 1183 قتيلاً، كان ثلثهم من الأطفال،2 و4054 جريحاً وتهجير 970,000 لبناني

أُصيبت البنية التحتية اللبنانية بأضرار فادحة. وتشير تقديرات الحكومة اللبنانية إلى أن 31 "نقطة حيوية" (مثل المطارات والموانئ البحرية ومحطات معالجة المياه والمجاري والمرافق الكهربائية) تعرضت لتدمير شامل أو جزئي، شأنها شأن ما لا يقل عن 80 جسراً و94 طريقاً

وأُصيبت أكثر من 25 محطة وقود5 ونحو 900 مؤسسة تجارية. ويتجاوز عدد العقارات السكنية والمكاتب والمتاجر التي دمرت كلياً 30,000. 6

 وتعرض مستشفيان حكوميان – في بنت جبيل وميس الجبل – للتدمير الكامل في الهجمات الإسرائيلية وأُصيبت ثلاثة مستشفيات أخرى بأضرار جسيمة

 

السادسة صباح الأحد 30 تموز أفاد اتصال بمركز الصليب الاحمر في صور وجود جرحى في قانا جراء غارة استهدفت مبنى. على الفور توجهت سيارة الى المكان ، فاعترضتها غارة شنها الطيران الاسرائيلي على الطريق فتوقفت السيارة، ثم كانت غارة ثانية، لكن سيارة الاسعاف أكملت طريقها عبر طريق فرعية.
وصل مسعفو الصليب الى مكان المجزرة، كانوا أولاداً ونساء يغمرهم الغبار ولونهم أزرق من الاختناق. المنظر مرعب ومهيب ومؤثر جداً ، انتشلت كلّ الجثث الظاهرة ثم الجثث تحت الانقاض. المنظر الأقسى كان لذاك الطفل الذي يبلغ من العمر حوالى السنة ونصف السنة تحت والدته، وكأن الوالدة حاولت حمايته فمات الاثنان معاً هكذا كانت قانا  جثث ورائحة موت وضحايا أبرياءمما شكل انتهاكات متعمدة  للقانون الإنساني الدولي :

 


تُحظَّر الهجمات المباشرة على الأهداف المدنية، شأنها شأن الهجمات التي تُشن بلا تمييز. والهجمات التي تشن بلا تمييز هي تلك التي تضرب أهدافاً عسكرية ومدنية دون تمييز بينهما. ومن أشكال الهجوم الذي لا يميز بين الأهداف معاملة الأهداف العسكرية المنفصلة والمتميزة بوضوح والتي تقع في مدينة أو بلدة أو قرية أو تجمع للمدنيين، كهدف عسكري واحد. فإذا تم اكتشاف أن مبنيين يقعان في منطقة سكنية يحتويان على مقاتلين، فإن قصف المنطقة بأكملها يكون غير قانوني

 

 

أسماء من تأكد أستشهادهم طبقاً لسجلات الصليب الأحمر اللبناني ومستشفى صور:

1. أحمد محمود شلهوب، 55
2. إبراهيم هاشم، 65
3. حسناء قاسم هاشم، 75
4. علي أحمد هاشم، 3
5. عباس أحمد هاشم، 9 أشهر
6. حوراء محمد قاسم شلهوب، 12
7. مهدي محمود هاشم، 68
8. زهرة محمود قاسم شلهوب، 2
9. إبراهيم أحمد هاشم، 7
10. جعفر محمود هاشم، 10
11. لينا محمد محمود شلهوب، 30
12. نبيلة علي أمين شلهوب، 40
13. علا أحمد محمود شلهوب، 25
14. خديجة علي يوسف، 31
15. تيسير علي شلهوب، 39
16. زينب محمد علي أمين شلهوب، 6
17. فاطمة محمد هاشم، 4
18. علي أحمد محمود شلهوب، 17
19. مريم حسن محسن، 30
20. عفاف الزبد، 45
21. يحيى محمد قاسم شلهوب، 9
22. علي محمد قاسم شلهوب، 10
23. يوسف أحمد محمود شلهوب، 6
24. قاسم سميح شلهوب، 6
25. حسين أحمد هاشم، 12
26. قاسم محمد شلهوب، 7
27. رقية محمود شلهوب، 7
28. رقية محمد هاشم، غير معروف

 

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم أن التحقيقات الأولية التي أجرتها بشأن الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل في 30 يوليو/تموز تؤكد حتى الآن مقتل 28 شخصاً بينهم 16 طفلاً. وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "كان وقوع القتلى في قانا نتيجة يمكن التنبؤ بها لحملة القصف الإسرائيلي العشوائي في لبنان. لا يمكن معرفة حقيقة ما حدث هناك إلا من خلال تحقيق دولي

 

 

 

تدمير واسع النطاق

ووصفت المصادر الغارت بأنها 'الأعنف من نوعها منذ تدمير مدينة درسدن الألمانية في الحرب العالمية الثانية،وفي غارة واحدة بلغ الوزن الصناعي للمتفجرات حوالي 31 طنا مسحت أربع بنايات عن وجه الأرض تماما وهو ما يوازي في قوته الانفجارية 'آخذا بعين الاعتبار صغر المساحة المستهدفة' القنبلة النووية التي ألقيت على مدينة هيروشيما'.

كما  خلّفت كميةً ضخمة من القذائف غير المنفجرة التي تهدد ببتر أطراف المدنيين وقتلهم. وتشكل هذه البقايا الحربية القاتلة، ومن بينها القنابل الضخمة التي تلقيها الطائرات وقذائف المدفعية والصواريخ والقنابل العنقودية، خطراً على المدنيين المشردين العائدين إلى جنوب لبنان وعلى منظمات الإغاثة العاملة على توزيع المعونات الإنسانية

 

ألقى العدوالصهيوني يومياً ما معدله 200 - 300 قنبلة على المناطق المحاذية للحدود، إضافةً إلى كميةٍ لا تقل عنها على بقية مناطق جنوب لبنان، إلى جانب القصف المكثف لضاحية بيروت الجنوبية ووادي البقاع. وقد خلّفت هذه القذائف خطراً كبيراً ناجماً عن القذائف غير المنفجرة ذات القوة التدميرية الكبيرة بما فيها القذائف من عيار 250 و500 و1000 كغ


ان "التدمير الواسع لمحطات الكهرباء ومعامل معالجة المياه اضافة الى البنى التحتية للطرق التي لا غنى عنها لنقل الغذاء والمساعدات الانسانية كان متعمدا ومثل جزءا لا يمكن فصله من الاستراتيجية العسكرية العدوانية.


كما استهدفت المرافق الطبية. وقد أجبر مقتل العديد من المدنيين والتدمير الواسع النطاق للممتلكات والتهديدات المتكررة ضد السكان المدنيين في جنوب لبنان، ما يربو على 900,000 مدني - أي ربع إجمالي سكان لبنان - إلى النزوح من ديارهم وتهجيرهم داخلياً، أو إلى طلب اللجوء في بلدان أخرى. ولا يزال آلاف غيرهم في قرى جنوب لبنان مقطوعين عن العالم الخارجي، ولا سبيل أمامهم للحصول على الخدمات الطبية أو الغذاء الكافي أو التيار الكهربائي أو الوقود أو غير ذلك من السلع الأساسي

               

ضرب البنية النحتية

أُصيبت البنية الأساسية للبلاد بدمار على نطاق لا يمكن وصفه إلا بالكارثي. إذ دكت القوات الإسرائيلية المباني وسوَّتها بالأرض وحولت أحياء بأكملها إلى ركام ونُسفت الطرق الرئيسية والجسور ومحطات الوقود وتناثرت حطاماً. وقُتلت عائلات بأكملها في الضربات الجوية على منازلها أو سياراتها أثناء هروبها من الاعتداءات الجوية على قراها. وظل عشرات الأشخاص مدفونين تحت أنقاض منازلهم طوال أسابيع
وفي بلد يقل عدد سكانه عن أربعة ملايين نسمة، خرج أكثر من 25 بالمئة منهم إلى الشوارع كمهجرين. والتجأ حوالي 500,000 منهم إلى بيـروت وحدها، حيث افترش العديد منهم الأرض في الحدائق والأماكن العامة، بدون ماء ولا مرافق للاغتسال.

وذكر مندوبو منظمة العفو الدولية في جنوب لبنان أنه في قرية بعد قرية في شتى أنحاء جنوب لبنان كان النمط متشابهاً : الشوارع، وبخاصة الشوارع الرئيسية تخللتها الحفر التي أحدثتها قذائف المدفعية على امتدادها. وفي بعض الحالات، ظهرت آثار القنابل العنقودية. واستُهدفت المنازل بهجمات شُنت بواسطة الصواريخ الموجهة التي تتسم بالدقة وتعرضت لتدمير شامل أو جزئي، نتيجة لذلك. واستُهدفت المباني التجارية، مثل محلات السوبرماركت أو محلات المواد الغذائية ومحطات خدمة السيارات ومحطات الوقود، غالباً بذخائر موجهة دقيقة وقذائف مدفعية تسببت باندلاع الحرائق وتدمير محتوياتها. ومع انقطاع الكهرباء وعدم وصول المؤن الغذائية وغيرها من الإمدادات إلى القرى، لعب تدمير محلات السوبرماركت

ومحطات الوقود دوراً حاسماً في إجبار السكان المحليين على النـزوح. كذلك منع نفاد الوقود السكان في الحصول على المياه، لأن مضخات المياه تحتاج إلى كهرباء أو مولدات تتغذى بالوقود.

و إن "قيمة الأضرار التي وقعت تصل إلى 3,5 مليار دولار أمريكي": مليارا دولار للأبنية و1,5 مليار دولار للبنية التحتية مثل الجسور والطرقات ومحطات الطاقة.14 وأظهرت دراسة ميدانية أعدها المجلس استناداً إلى عمليات المعاينة الميدانية في وسط وشمال لبنان والمكالمات الهاتفية التي تلقاها المهندسون وموظفو البلديات في الجنوب، أن شبكة الطرق تعرضت لأكبر قدر من
ووفقاً لليونيفل، ففي 15 أغسطس/آب كانت نسبة 80 بالمائة من منازل المدنيين في قرية الطيبة مدمرة، و50 بالمائة في قريتي مركبا والقنطرة، و30 بالمائة في ميس الجبل و20 بالمائة في حولا و15 بالمائة في طلوسة18. وفي اليوم التالي، ذكرت اليونيفل أن 80 بالمائة من المنازل المدنية في قرية الغندورية قد دُمرت و60 بالمائة في قرية زبقين و50 بالمائة في جبل البطم والبياضة و30 بالمائة في بيت ليف و25 بالمائة في كفرا.19

 

 

ويدعوا المرصد الطلابي العربي لضحايا الحصار والاحتلال في الاتحاد العام للطلبة العرب إلى أن يُجرى فوراً تحقيق شامل ومستقل وحيادي في انتهاكات القانون الإنساني الدولي على ان يشمل تدابير فعالة لمساءلة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي فيما يجب أيضا ان تطلق على "اسرائيل " دولة مرتكبة لجرائم حرب

 

 

 

لقد خسرت غزة ولبنان أكثر من 700 قتيل وآلاف الجرحى وأكثر من 600 ألف نازح وتدمير بقرابة 9 مليارات دولار حتى اليوم. وما زال السيد كوفي عنان يتحدث عن إعادة جنديين هما أسرى حرب وفق اتفاقية جنيف وينسى عشرة آلاف أسير فلسطيني وعربي. إننا في حقبة إذلال الحق لحساب القوة وإذلال الشعوب لحساب تفوق صهيوني في المنطقة ولا يمكن لكل أنصار التحرر والسلام والحرية أن يكونوا على الحياد ...

 

 

 

الخاتمة

 

قانا العامرية المحمودية حديثة المغازي مخيم جنين جباليا  بحر البقر دير ياسين صبرا وشاتيلا الفلوجة بعقوبة النجف كربلاء الدوير مروحين النبطية الضاحية الجنوبية  الشيخ وحواسة سعسع رحوفوت كفر حسينية بنياميناه ناصر الدين تل لتفنسكي حيفا بيت داراس اللد الدوايمة يازور شرفات بيت لحم فلمة اكزم مخيم البريج قلقيلية قبية  مخالين دير ايوب غزة الاولى الثانية الثالثة الرابعة خان يونس الاولى الثانية الثالثة الرهوة كفر قاسم السموع مصنع ابي زعبل صيدا بعلبك صديقين سحمر المنصوري صريفا عيتا الشعب بنت جبيل ابو غريب الاسحاقي كابل الدوانم الناصرية صور القاع الشوكة الطيبة عيتا الشعب مارون الراس عيترون مركبا بليدا انصار الغازية الغسانية الشياح بريتال البحيصة رشاف الخرايب زبقين النميرية الحرم الابراهيمي المسجد الاقصى الرويس الطنطورة عين الحلوة الجامعة الاسلامية الخليل عيون قارة غزة

  وما زالت المذابح الصهيونية الأميركية مستمرة

 

اذا كانت هذه الدول التي تشكل اركان مجلس الأمن الدولي لا تريد ان تفهم انه لا يحق لها ترك ملايين اللبنانيين والفلسطينيين والعراقيين دون اي ملتجأ مادي او حقوقي يحميهم من نير العدوان الاميركي والصهيوني فهي اذن هذه الدول صانعة للارهاب ومصدرة له وسيشهد هذا العالم مخاض ولادة حركة شعبية دولية عارمة تسحق كل اشكال القهر والظلم والعدوان

 

في كل لحظة هناك شهيد او جريح في لبنان وفلسطين والعراق والسودان والصومال

 اكثر من الف شهيد واربعة الاف من الجرحى ومليوني نازح ومشرد السماء تمطر دماء في لبنان

المحرقة العربية الحقيقية على ايدي نازيي تل ابيب وواشنطن مستمرة والعالم باسره يقف متفرجا غير مبالي ولن يبالي بالدم العربي الذي يسقط حتى لو تحولت امتنا انهارا من الدم ....

 

 

نحن مرتبطون بالروح والعقل والجسد بكل حبة تراب من ارض الوطن, ان كل التهديدات والمساومات والاغراءات والوعيد بالترحيل والتنكيل والقتل والتجويع والتركيع, لن تثنينا عن خط  الانسانية والحرية والعدالة لقضية اهلنا وشعبنا ....

 

 

 

المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار

في الاتحاد العام للطلبة العرب

الاتحاد الوطني لطلبة الاردن